بقلوب يملئها الأسى والحزن، ولكنها أيضاً مملوءة
بالخشوع لقدر الله وقضاءه، نتقدم بأحر التعازى والمواساة إلى الشعب
الليبيى أولاً، ولكم جميعاً، فى وفاة فقيدنا وفقيدكم، فقيد الوطن الكبير، المرحوم
بإذن الله حسـين
يوسـف مـازق،
والـى بـرقة، ورئيس وزراء لـيـبـيا الأسـبق.
و نسـأل الله سـبحانه
وتعـالى، أن يتغمده بواسع رحـمته وغفرانه، وأن يعوض ليبيا وأهلها
فيه خيراً.